محمد بن علي الصبان الشافعي
352
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
( إلا إذا ظرفا أتى ) أي معمول الخبر ( أو حرف جر ) مع مجروره فإنه حينئذ يلي العامل اتفاقا نحو : كان عندك أو في الدار زيد جالسا أو جالسا زيد للتوسع في الظرف والمجرور ( ومضمر الشان اسما انو ) في العامل ( إن وقع ) شئ من كلامهم ( موهم ) جواز ( ما استبان ) لك ( أنه امتنع ) كما تقدم بيانه في قوله : قنافذ هداجون البيت . وقوله : « 188 » - فأصبحوا والنوى عالي معرسهم * وليس كل النوى يلقى المساكين ( شرح 2 ) ( 188 ) - قاله حميد بن ثور الأرقط أحد البخلاء المشهورين ، وكان الهجاء للضيفين ، وهو من قصيدة من البسيط يصف ( / شرح 2 )
--> ( 188 ) - البيت لحميد بن ثور في الأشباه والنظائر 6 / 78 ، 7 / 179 ، وتخليص الشواهد ص 187 ، والكتاب 1 / 70 ، 147 ، والمقاصد النحوية 2 / 82 ، وخزانة الأدب 9 / 270 ، وشرح ابن عقيل ص 145 .